البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٢٤تقُول زيد يقوم الليل مُبتهلاً ولن يقوم فتى قد آلِفَ الْمَلَلا ولم يقم من بني مروان طاغية إلا رمت هاشم في عينه نُبُلا فارفعه نحو يحوز المجد ذُو شرف حتى ترى ناصباً أو جازماً دخلا
نواصب الفعل
وأوله النصب إن جاء بعد أن وإذن كي لام كي، لام جحدٍ لن كلن يصلا أو بعد حتى كجد حتى تسود وإن عليه أو دخلت فالنصب قد نَحلا وإن أتى قبل أن ظن فإن لهم في فعلها ما سأبديه لكم قبلا وجهان في فعلها والرفع منتخب وإن أتى قبلها عَلَمٌ فلا عملا و خوف ما كان محتوم الوقوع فمع عمرو من العلم في هذا غدا بدلا وغير هذي فبعض العرب يُهملها حملاً على ما إمام النحو قد نقلا أما إذاً فإذا ما صدرت نصبت مُستقبلاً زمناً ما لم يكن فصلا وإن أتى الفصل يوماً باليمين فلا يضر فالنصب في هذا المقام حلا وإن أتت بعد عطف في الكلام إذا فارفع أو انصب فكل منهما قبلا
أن المضمرة بعد أو، ولام كي، وحتى، ولام الجحود
وأضمروا بعد أو أن نحو قولهم لألزمن مقام الذكر أو أصلا وقُل لذي الغي والأهواء ناصحه لا يقبل الله أو تستأنف العملا واللام نحو أتيناه ليكرمنا ولم يكن ليسود الناس من بخلا
- 24 -