البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٢٩فصلا
وإن أحاط بفعل بعد تينك جا فانصب أو اجزم وأما الرفع فانحظلا إلا على الإعتراض أو يقدر قبل الفعل مبتدأ قد قال من وما تلى النخعي في ثم يُدركه بالرفع فهو على الإضمار قد حملا
قال ابن جني على تقدير مُبتدأ فصار قولاً على التجويز مُشتملا
فعلا
وعاضد النخعي يحيى بن مطرف في قراءة الرفع لكن نعم ما والإعتراض فالإسقاطي قال به وذاك يدريه من مغني اللبيب تلا وإن رأيت الجزا لا يستقيم لأن يكون شرطاً فبالفا اربطه معتقلا أو الزمنه إذا فجئاً لتربطه وذاك في لهج سكان القفار حلا كان حنثت فتكفير اليمين له وإن بدت لك أسفار فصم بدلا وإن بقيت على الطاعات مُصطبراً فسوف تحظى بدار فضلها جزلا ومن يكن محسناً ظناً بخالقه فلن يخيب ومن يحرم فلن يصلا وإن شغفت بريات الحجال فقد بليت حقاً فجانبهن واعتزلا تمسك بتأويل له فعسى أن يُدرا الشرك عنه لو أتى زللا ومن يدن غير دين الْمُسلمين فما أوليه ودي ولو فوق السماك علا ومن يسلم علينا وهو ذو ورع فما نرد عليه رد من جهلا وإن أتاني ذو فضل وذو حسب إذن له عندي الإكرام إذ نزلا والشرط يغنيك عن ذكر الجواب إذا ما كان علمك بالمحذوف قد حصلا والعكس قُل ولكن جاء فاتبعوا نهج الصواب ومن حاز العُلُوم سلا وحذفك الشطر من شرط فليس من القليل للخضري هذا وما غفلا
ومن
- 29 -