البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٣٠حروف الجر
الفضلا
ثم الحروف التي الأسما تجر بها عدا وحاشا ومن تلك الحروف خلا باء تاء رب مُنذ ومذ حتى متى وعلى في عن لعل وكي وكاف ومن وإلى کامرر بهند وأبلغها تحيتنا إن اصطباراً على الهجران نوع بلا نهى حبيبي عن لحم الحمير وعن تزويج متعتهم في يوم خيبر لا وإن مسحا على الخفين لم يك عن صحبي ولست أنا له فعلا ممن وافى القيامة بالتقوى وكن حذراً من الكبائر وانهج منهج وقد سألناك عن زيد فقلت لنا في دار أحمد منذ الأمس قد وصلا وإن نشا جئت في هذا المثال بمذ وقُل سعيد شرى من سوقكم عسلا وقد تعجبت من قوم إذا سَأَلُوا لجوا وإن سألُوا هم شر من سُؤلا وجاء قومي عدا مُستكبر فخذوا هذا المثال لحاشا صالحاً وخلا إني على الود القديم وما تبدلت حالتي أصفى لمن عذلا تالله يبقى على الأيام ذو حيد بمشمخر به الضيان لم يَحُلا وجاء عنهم لعل الله فضلكم وجاء لعل أبي المغوار هل جهلا کمه في النثر مُشتهراً وجاء متى لجج في شعر من مُستخفياً حتى الظلام إلى زيد فقد مُثلَت حتى لكم وإلى
تالله
وجاء متى
وسرت
أهلا
وكي م جئت وهذا للسبيل ويا رب امريء قام جنح الليل مبتهلا واقطع بسيفك أعناق الأولى كفروا واذهب جفاء بهم كالسيل إذ غسلا أتنتهون ولم ينهى ذوو شطط كالزيت يذهب فيه الزيت ما عملا
- r. -