البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٣٢وهاك أمثلة في النظم مُشرقة تحكي شموس الضُحى إذ تملأ المقلا والفعل إن لم يرد منه سوى حدث فخفض فاعله عن لحنهم عزلا واخفض مجاور معطوف لتتبعهم والعطف والنعت والتوكيد والبدلا وزد هنا أن حرف الجر عندهم على الصريح وما قد أولوا دخلا كارغب إلى الله ذي الآلاء مُبتهلاً في أن تكون لك الْحُسنى إذا قبلا وجاء حاشا وما حاشا وجاء عدا وما عدا وسمعنا ما قبيل خلا كما خلا وسمعناها مُجردةً منها كجا وخلا بكراً خلا رجلا بالياء جر المثنى ثم ما رفعوا بالواو واجرر بفتح مشبهاً زحلا إلا المُضاف وذا أل فاخفضنهما بالكسر مع ما سوى المذكور ممتثلا وإن مسحاً على الخفين لم يك عن صحبي ولست أنا ممن له فعلا والزم أخي الصبر والإخلاص مُقتدياً بالصالحين فهم والله خير ملا وجاء عن عُمر الفاروق قدوتنا أن لا عطاء فإن الدين قد بزلا ومعرب الإسم فارفعه بضمته إلا ثلاثة أبواب وهي المثنى وما سلمت مُفرده من جمع ذكر اننا أي معشر العقلا وستة من أساميهم سنوضحها أب أخ وحم ذو فو هن كملا فهذه ستة بالواو تُرفع مع جمع الذكور الذي لا يشبه الرسلا إتمام سادسها الفراء ينكره لكن عُمراً حكى الإتمام للنبلا والقصر فيها وبعض الناس يجعلها مثل الصحيح فطالع كتبهم وسلا ما المرء أخُوكَ إن لم تلفه وزراً عند الكريهة معواناً إذا نزلا والنون ترفع فعلاً رافعاً أَلِفاً أو واواً أو يا كتجفين الذي جهلا
تعد
فلا
-
-