البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

أو بالإعادة أو بإسم أُشير به للمبتدأ أو عموم تحته دخلا تقول: أيوب نعم العبد صالحنا ما صالح وسعيد ذاك من فضلا وإن تكن عين ما أخبرت عنه بها أغنتك عن رابط والمضمر إنخزلا

كنُطقي الله حسبي فافهموا مثلي وقولي الْحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي عدلا باوقية والزيت رطل بدينار لوقت غلا

أو كالقُرنفل مثقال

الخبر إذا كان جاراً ومجروراً أو ظرفاً

واخبرن بحرف الجر نحو أخي في داركم وسعيد ممن إنفتلا وأنت منا وزيد في بلادكم والْحَمدُ لِلَّهِ والإحسان منه إلى (1) والظرف أيضاً كعندي درهم حسن والشرح يوم الثلاثا لِلَّذِي طفلا وشر معذرة الإنسان حين يرى أمارة الموت فاخش الله وابتهلا وما إسم وقت يرى عن جثة خبراً فنحو زيد غدا ممن قد اعتزلا والبسر شهري جمادي (2) جاز عندهم لأنه من مُفيد القول فانفصلا (3) هذا وبعضهم التأويل يلزمه قدر وجود قبيل البسر متصلا (4) وليس يبدأ بالمنكور يا سندي فرد يشبه منحار دعا الجفلا فلا يُقال كِتاب عندنا وكذا لا يستقيم رداء لي وما احتملا (ه)

(1) إلى: إسم مقصور، وهو منصوب على الحال، والمعنى: الإحسان صار من الله تعالى نعمةً منه.

(2) " والبسر شهري جمادى ": صورة الإفتراق أن الثاني مفيد، والأول غير مفيد

(3) الألف في إنفصلا للثنية، ومعناه: افترق التركيبات وهما:

زيد غدا

(4) أي مُتصلاً بالبسر، أي: مُضافاً إليه، فيكون المعنى: وجود البسر شهري جمادى.

(5) وما احتملا: ما: نافية؛ واحتملا: للبناء للمفعول، أي: ما اغتفر، يعني: أن العرب لم تقبل مثل هذه

التراكيب

- 34 -