البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٤٠به أهلا
إِلَى هُنَا تَمَّ نَظمُ الزَّاملي وَلَم يُكمله يَا ليَتَهُ نَظمِهِ كَمُلا من لأنه أُوتِيَ الشعرَ الرَّحِينَ كما الم بالنحو المَاماً وَقَد أُريدَ لَهُ التكميل مني إن وُفِّقتُ فِيهِ عَسَى أَن أَبلَغَ الأَمَلا أَرَادَهُ ذُو إهتمامٍ سَيِّد فَطِنٌ مُحمدٌ نَجل سَادَاتِ رَقو العُلا حفيدُ سَيِّدِنَا الزَّاكي فَتَى حَمِدٍ سُعُودٍ الْمُرْتَضَى أكرِم بِهِ رَجُلا وَذَا شُرُوعِي في التكميل مبتدئاً سَهْله يَا رَبَّنَا أصلح لي العَمَلا
نائب الفاعل
وَالأَصلُ فِيهِ هُوَ الْمفعولُ نَابَ هنا " وَالرَّفعُ حُكُمْ لَهُ " عَن فَاعِلِ جُهِلا واضمُم لأَوَّلِ مَاضٍ مَعَ مُضَارِعِهِ إِن لَم يَكُ اعتلَ وَسْطاً خُذْ لَهُ مَثَلا كَيُكتبُ العَهْدُ مَع وَالِ أَخِي ثِقَةٍ وَيُضرَبُ العَبدُ مَهمَا زَكَ أَو نَذَلا كَذَاكَ قَد كُتِبَت مَا بَيْنَنَا كُتبٌ مَولُوقةٌ فَتُوَقٍ كُلِّ مَا نُقِلا وَجُوِّزَ الإِنتِصَارُ من أَمَانِةِ ذِي ظلم عن الكدمي قُدوةِ الفُضَلا. وَذَا الثَّلَاثِيُّ مَهمَا إِن تَكُن أَلِفٌ تَوَسَطَتْهُ إلا اكسر أَوَّلاً تَصِلا كَقِيل قول وَنِيلَ الْخَيْرُ أَجمَعُهُ وَصِيمَ شَهرُ هِلَالِ بَدؤُهُ حَصَلا
"
ظن وأخواتها
وَكُلٌّ فِعل تَعَدَّى يُنصَبَنَّ بِهِ مَفعُولُه كَشَربتُ الصَّابَ وَالعَسَلا لَكِن ظَنَّ لِشَكِ وَاليَقِينِ كَذَا أخواتها تنصبَنَّ إثنين فاحتفلا
- {. -