البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٤٤” يا ” أُمُّهَا لِقَريب وَالبَعِيدِ بِهَا نُودِى كَيَا زَيدُ جَانِب صُحبةَ السُّفَلا «أعمرو ناد بهَا هَذَا القَريبَ وَأَي لِمَن تَوَسَّطَ أَي فَضلُ اسقنَا عَسَلا بال يعرف إن ناديته فَهُنَا تَوَصَّلُنَّ بِأَيُّ " الهَا " بِهَا وصلا تَقُولُ خَافُوا الإِلَهَ الفَردَ وَامَتَلُوا لَهُ الأَوَامِرَ دَومَاً أَيُّهَا النبلا آيا هيا لبعيدٍ جَاءَ نحو أَيَا بَكَرُ اتَّى اللَّهَ إِنَّ الأَمرَ مَا سَهُلا وَإِن يَكُن غَيْرَ مَقصُودٍ تُنكِّرُهُ فَانصب ونونه يَا مُستوضحاً مَثَلا وَمِثْلُهُ دَع لِسُوءِ النَّفْسِ يَاشَرِهَا وَنَحو يَا نَهِمَا ارجع وَتُبْ عَجِلا وإن تُنادِ مُضافاً فَانصِبَتْهُ كَيَا عَبدَ الإِلَهِ عَلَيكَ العِلمَ فَهُوَ حُلى وَإِن أَصَفتَ لِيَاءِ النَّفْسِ جَازَ هُنَا فِيهِ لُغَاتٌ وَخُذ أَمْثَالَهُ بولا كَيَا غُلَامِ غَلَامِي أَو كَنَحو أَيَا غُلَامِي ارْفَعِ أَذَانَ الفَجْرِ مُبْتَهِلا وَزِدهُ هَاءَ هُنَا يَأْتِيكَ رَابِعُهَا غُلَامِيه ادفع لكل الإِعْتِدَاءِ هَلا وَحَدَفُ يَا جَائِزٌ في الإِبْتِهَال أَتَى رَبِّ اكشفِ السُّوءَ عَنا وَاكِفَنَا الزَّلَلا
الترخيم
وَجَاز تَرخِيمُ إِسم إِن يَكُن عَلَماً مُرَبَّعَ الْأَحرُفِ الْحَسَنَاءِ يَا نَبَلا بِحَذف آخِرِ حَرفٍ إِذ تُخفِّفُه تَقُولُ فِي عَامِرٍ يَا عَامِ خُذ مثلا كَذَاكَ في جَعفَرٍ أَو زَينَبِ ذَكَرُوا يَا جَعفَ يَا زَينَ تَخفِيفَا لَهَا نُقِلا وَلَا يُرَحْمُ مَا قَد كَانَ رُكَّبَ فِي تَركِيب مَرْجٍ كَذَاكُم فِي الْمُصَافِ حَلا كَسِيبَوَيْهِ وَعَبدِ اللَّهِ أَو عَلمٍ لَهُ ثَلَاثُ حُرُوفِ لَا يُرَحْمُ لَا
--