البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٤٣

إسماً يُنَكِّرُ مَوصُولاً بهَا ذَكَرُوا لَا ريبَ فِيهِ كَمَا فِي الآي قَد نَزَلا أَمَّا إِذَا قُلتَ لَا زِيدٌ هُنَا فَإِذَا يَصِيرُ مُبْتَدَءاً ذَاكَ الْمُتِمُّ تَلا كَذَاكَ إِن كَانَ مَفصُولاً كَقَولِكَ لا في الدَّارِ زَيد فَاعِمَالٌ لِلأَحْظِلا أَمَّا إِذَا كُرّرت فَالرَّفِعُ جَازَ مَعَ النَّصبِ الْأَحَقِّ بِهِ فِيمَا رَوَى النَّبَلا كَذَا مُغَايَرَةُ الإِعْرَابِ فِيهِ أَتَى لَا حَولَ لَا قُوَّةً لا حَولَ لاَ قُوةٌ لِي صَعْتُه مَثَلا

التعجب

وفي التَّعَجُبِ نَصبُ الإِسم يَلزَمُهُ كَمَا أَحَدَّ حُسَامَا يَقطَعَنَّ طُلا " ما " مُبتَدَا وَالَّذِي يَتْلُوهُ قُل خَبَرٌ تَمَّ الكَلَامُ بِهَا قِس مِثْلَهَا الْجُمَلا

الإغراء

به

نَبِّه أَخَاكَ عَلَى أَمرٍ تُحَبِّبُهُ إِلَيْهِ هَذَا هُوَ الإِعْرَاءُ لِلفُضَلا عَلَيْكَ زَيداً أَي الزمه لتحظ وَدُونَكَ الْمُفتِي العَلامَةَ الوَجلا مِثَالُهُ دَلَّ أَنَّ الأَصلَ فِيهِ هُوَ الْمَفْعُولُ فاعرف لَهُ الْأَمْثَالَ وَاعْتَدِلا تكريرُكَ الإِسمَ فِي الإِعْرَاءِ عُوِّضَ عَن فعل فاضمره حتماً خُذ لَهُ مَثَلا الله اللهَ أَي خَافُوهُ وَامَتَخِلُوا أَمراً لَهُ وَدَعُوا مَا رَبُّكُم حَظَلا

النداء

وَلِلنَّدَا أَدَوَاتٌ أَي وَيَا وَأَيَا وَهَمَزَةٌ وَهَيَا تَمت لِمَن سَأَلا

- 43 -

-