البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٤٦

&

فَقُل بُوَيبٌ لِبَابِ إِذ تُصَغَرُهُ كَذَا نُيَيْبٌ لِنَابٍ قِس لِذَا مَثَلا فَالبَابُ أَصل بتحريك أتى بَوَبٌ وَقَد أتى نَيَبٌ لِلنَّابِ فَاحْتَفِلا وَفِي الرُّبَاعِيِّ إِن صَغْرتَ فَاعِلَهُ فَقُل فُوَيعِلُ ذَا تَصغِيرُهُ حَصَلا نُوَيصِرٌ جَاءَنَا فَابْتَزَّهُ سَفَهَا عُوَيمْرٌ مَالَهُ يَا بِئْسَ مَا فَعَلا أما الرُّباعِيُّ إِن جَرَّدتَ مِن أَلِفِ فَعَيعِلٌ فِي مِثَالِ جَعَفَرٍ عُمِلا وَإِن تَرَى أَلِفَاً مِن بَعدِ ثَانِيَةِ الْحُرُوفِ نَحوَ غَزَالَ فَرَّ مُنتَقِلا فَقُل غُزَيْلُ في تَصغِيرِهِ وَكَذَا عِندِي دُنَينِيرُ فِي دِينَارِهَم بَدَلا وَوَزْن فَعَلانَ إِن صَغْرَتَهُ عَلَماً فَقُل عُشِيمَانُ فِي تَصْغِيرِهِ مَثَلًا أَمَّا إِذَا كَانَ فِيهِ الإِسمُ مُنصَرِفَاً فَقُل سُرَيْحِينُ فِي سَرْحَانَ قَد نُقِلا باب النسب

وَإِن نَسَبتَ إمرءاً لِلحَيِّ أو بَلَدٍ الْحقهُ يَاءً بِتَشدِيدٍ لَهَا عُقِلا وَكَسْرُ مَا قَبلَ يَاء لَأَزِمٌ وَإِذَا هَاءً بِآخِرِ إسم حذفها قبلا

تَقُولُ عَمَّ الْخَلِيلِيُّ الوَرَى رَشَداً وَقَد رَأَيْتُ الفَتى البَصْرِي مُعْتَدِلا وَإِن عَلَى وَزْن دُنْيَا أَوْ بِوَزْن فَتى فَآخِرُ الْحَرفِ وَاوَاً أَبْدِلْنَهُ وَلا تَخَفْ فَهَذَا هُوَ الْمَروِيُّ عِنْدَ أُوْلِي هَذِي الصَّنَاعَةِ مِمَّنْ قَال أَو عَمِلا وَإِن أَنت يَاءُ أَسْمَاء مُشَدَّدَةٌ فَقَلْبُكَ اليَاءَ وَاوَا لَأَزِمٌ وَحَلا نحوِ حَيْ عَدِيٍّ أَو عَلَيْهِم وَمِثلُ هَذِى فَقَلْبٌ هَا هُنَا فُعِلا تَقُولُ ذَا حَيَوِيٌّ جَاءَنِي عَدَوِيٌّ زُرتُهُ عَلَوِياً خِيرَةَ الفُضَلا

-27 -