البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٤٧وَذُو إحتِرَاف إلى فَعّال تَنسِبُهُ تَقُولُ زَارَكَ عَطَّارٌ مِنَ النَّبَلا
باب التوابع
قَفَلا
إنعت واكدْ وَأَبْدِلْ وَاعْطِفَنَّ فَذِي تَوَابِعٌ حُكُم مَتبوع لَهَا حَصَلا تَقُولُ حَج الرِّجَالُ الأَكرَمُونَ وَهُم ذَووا حُلُومٍ وَأَمْثَالَ لَهُم عُقَلا وَهَؤلاء سَرَاةُ القَوم كُلُّهُمُ وَذَاكَ سَعدٌ أَخُو بَكْرِ بِهِم وَصَاحِبُ السبقِ وَهُوَ الزَّامِلِيُّ أَتَت فِي نَظْمِهِ أَحرُفٌ لِلْعَطَفِ مُكْتَمِلا فَقَد كَفَانَا جَزَاهُ اللهُ خَيرَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ عَلَى إِسْتِيعَابِهَا حُلَلا وَالْعَطْفُ يَدْخُلُ فِي الْأَفَعالِ نَحوَ عَلُوا فَوقَ النُّجُومِ وَسَارُوا سِيرَةَ الْكُمَلا باب ما لا ينصرف
وَالأَصْلُ في الإسم مَصرُوفٌ لِخِفْتِهِ وَمِنهُ مَا لَيْسَ مَصْرُوفًا كَمَا نُقِلا فَاجْرُرْهُ بِالفَتْحِ مِثْلَ النَّصبِ نَحو أَتى من أحمدَ الْمُرْتَضَى كُلُّ الَّذِي قُبلا كَذَاكَ فِي الوَصْفِ قُل خَاصَمْتُ فِي رَجُلٍ أَعْلَا وَأَحْسَنَ مِن زَيد نُهِيَ وَعُلَى وَوَزْن فَعْلى كَشَتَي لَا يُنَوَّنُ قُل شَيْ قُلُوبُهُمْ خَوْفًا بِهَا دَخَلا أَوْ وَزْن فعلي کشورى هَكَذَا ذُكِرَتْ في الآي أَمْرُهُمُ شُورَى وَتِلْكَ حُلى أَوْ وَرَدُّ فِعلى كَذِكرَى لِلَّذِينَ وَعَوا أَمَرَ الإِلَهِ وَعَادَوا مَن لَهُ جَهلا وَوَزتْ فُعْلَان لَا تَصرِفهُ نَحو مَتَى تَمْرُرُ بِسَكرَانَ أَنْفِدْ حَدَّهُ كَمَلا وَذَا مُؤَكِّتُهُ فَعَلى فَيُمْنَعُ مِن صرفِ وَنَدْمَانُ فَاصْرِفَهُ وَحُدْ جُمَلا
- 47 -