البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٥١يُبْنَى عَلَى الفتح ماضي الفعْلِ مُتفقاً عَلَيهِ نَحو أَقَامَ الْحَقِّ مَن عَدَلا والأمرُ يُبْنَى عَلَى التَّسْكِينِ نَحو أَقِمْ فِينَا كَرِيماً لِتُحْظَيَ بَيْنَنَا نُزُلا أَمَّا الْمُضَارِعُ مِثل الإِسْمِ يُعْرَبُ قُلْ نُقِيمُ مَادُبَةٌ لِلضَّيْفِ إِن تَزَلا وَلَنْ يُقِيمَ عَلَى ضَيْمٍ يُرَادُ بِهِ إِلَّا الأَذِلان غَيْرُ الْحَيِّ وَالبُخَلا لَكِنْ إِذَا دَخَلَتْ نُوتُ الإِنَاتِ بِهِ يُبْنَى سُكُونَا كَلَمْ يَأْخَذْنَ مَا تُفِلا خاتمة
وَهَا هُنَا تَمَّ مَا حَاوَلْتُ تَكْمِلَةٌ لِنَظْمِ شَيْخ تَسَامَى نَظْمُهُ وَعَلَا وَمَا يراعي بِرَاقِ شَأْوَهُ أَبَداً لَكن خدمت به عِلْمَا حَلَا وَغَلا هَذَا وَصَلَى إِلَهُ العَرْشِ مَا سَجَعَت بَلاَبِلُ الْأَيْكِ فِي أَغْصَائِهَا جَدَلا عَلَى الْحَبيبِ رَسُول الله سَيِّدِنَا محمد خَتَمَ الْمَولى بهِ الرُّسُلاً وَالآلِ وَالصَّحِب وَالأَنْبَاعِ مَا تُلِيَتْ آيات ذكرٍ بِهَا جِبْرِيلُ قَدْ نَزَلا
000
-01 -
-