البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الأفعال المعروفة بالأمثلة الخمسة

وَتَفْعَلَان كَمَا قَد يَفْعَلاَن هُمَا وَتَفْعَلُونَ كَمَا قَد يَفْعَلُونَ حُلى وَتَفْعَلِينَ ثُبُوتُ النُّونِ يَرْفَعُهَا وَالنَّصِبُ وَالْجَزِمُ فِي حَذْفٍ لَهَا جُعِلا هَذَا هُوَ الْحُكمُ وَالأَمْثَالُ يَعْرِفُهَا مَنْ يَقْرَأُ النحوَ أَوْ جَازُوا لَهُ السُّبُلا

المبنيات

والإسمُ وَالفِعْلُ ثُمَّ الْحَرْفُ بَعضُهُم يُبْنَى وَظَاهِرُ إِسم مُعرَبِّ حَصَلا أَما الضَمَايِر تُبْنَى كُلُّهَا أَبَداً لِشِبْهِهَا الْحَرْفَ فِي الوَضِعَ الَّذِي نُقِلا عَلَى السُّكُون بَنَوا إسمين ثُمَّ كَذَا مِنَ الْحُرُوفِ فَخَمْسٌ نَظْمُهَا اكتَمَلا مَن كَم هُمَا إِسْمَان أَمَّا أَحرُفٌ فَهُمُ نَعَم أَجَلٍ مُدْ وَلَكِن هَل بِهَا كَمُلا تُبنى عَلَى الضَّمِّ سِتْ مِن كَلامِهِمُ حَرْفٌ وَخَمْسَةُ أَسمَاءِ أَتَكَ وَلَا الْحَرْفُ مُنْذُ وَغَيْرُ حَيثُ نَحْنُ كَذَا فَقَطْ مِن قَبْلُ أَمَّا بَعْدُ فَاسْتَمِلا فَمُنْذُ حَرْفٌ وَبَاقِيهَا فَتِلكَ هِيَ الأَسْمَاءُ فَاقبل لَمَا الْأَعْرَابُ قَد قَبلا تُبنى على الفتح أيضاً مِن كَلامِهِمُ حَرْفٌ وَحِيدٌ وَبَاقِيهَا سِمٌ وُصِلا آيَان شَانَ أَوْ مِن أَيْنَ كَيْفَ بَنَا وَخَمْسَ عَشْرَةَ نُوقَاً كُلُّهُنَّ حَلا أَسْمَاؤُهَا خَمْسَةٌ وَالْحَرْفُ رُبِّ فَقَلْ يَارُبَّ شَخص أَتَيْنَا دَارَهُ نُزَلا كَذَا عَلَى الكَسرِ يُبْنَى مِن كَلامِهِمُ حَرْفٌ وَخَمْسَةُ أَسْمَاءِ لَنَا نُقِلا فَجَيْرِ حَرْفٌ وَأَمْسِ اسْتَغْرَقَتْ أَمَمَا مِنْ هَؤلاء الَّذِينَ اسْتَعْمَرُوا الدُّوَلا وَقُل حَذَامٍ قَطامٍ اسْمَانِ أَنْتَا وَقُلْ نَزَالَ إِذَا لِلْحَرْبِ قِيلَ هَلا