البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٥٥ثم
بسمل الحرابة
مقدمة القصيدة:
حَمداً لمن فتح الأبواب والسُبلا لمن نَحا نحوه من قادة نبلا الصلاة مع التسليم منه على أرقى الورى شرفاً أزكاهم عملا محمد الْمُصطفى نُور الهدى وعلى آل وصحب سُراة قادة فضلا وبعد، فالنحو مفتاح العلوم فلا يرقى إليها بغير النحو من وهاك أنموذجاً فيه يبين ما إليه يحتاج من يبغي الهدى سُبلا
أملا
(قوله): ﴿حَمداً﴾: مفعول مطلق حذف عامله ومعموله، والتقدير: أحمد الله حمداً
(قوله): ﴿نَحا نحوه﴾: براعة إستهلال؛ و ﴿نَحا﴾: بمعنى قصد؛ والـ ﴿قادة﴾: هم الذين يقتدي بهم في العلم والدين، ويقودون الناس لذلك؛ والـ ﴿نبلا﴾: هُم العُقلاء، ومن لم يكن كذلك فليس بعاقل، ولو بلغ من الرقي أسمى درجة؛ و ﴿شرفاً﴾: نصب على التمييز من ﴿أرقى﴾، وكذلك ﴿عملا﴾، نصب تمييزاً من ﴿أزكاهم﴾، وَهُمَا أفعل تفضيل.
(قوله): ﴿فالنحو مُفتاح العلوم﴾: نعم كذلك، فإنه من لم يكن
٥٥ / ٢١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.