البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٥٧

ومن شرطه أن يفيد؛ فإذا قُلت: إن قام زيد ـ مثلاً ـ أكرمته، أفاد

فائدة تامة، يحسن السكوت عليها من السامع

(قوله): ﴿منحصراً في إسم وفعل وحرف﴾، يعني: الكلام ينحصر في: الإسم، والفعل، والحرف، ولابد من ذلك، ويتركب من جملتين: إسمية، وفعلية؛ فإن بدأت بإسم، سُميت إسمية، نحو: زيد قام، وزيد قائم؛ وإن بدأت بفعل، سُميت فعلية، نحو: قام زيد ويقعد عمرو، و ﴿كقم﴾، التي مثل بها الناظم.

وسيأتي تعريف بأجزاء الكلام، وأنه ثلاثة أجزاء: الإسم، والفعل، والحرف؛ ولابد في كلام العرب من هذه الثلاثة، والله أعلم

الا

والإسم ما يقبل التنوين أل وندا وحرف جر وما للجر قد قبلا وأتى جمعاً وما جاء مفعولاً كخذ جملا

واسندن إليه ثنه

يا مُستغيث وعمرو يصنع

تقول سلم على زيد وَمُرَّ به الحيلا واصحب رجالاً رضى الرحمن قصدهم ومن قفى سيرة الشيخين قد عدلا

ذكرنا - سابقاً -: أن كلام العرب أجزاء ثلاثة: إسم، وفعل، و حرف، جاء لمعنى؛ ونبدأ الآن بالإسم: ويُعرف الإسم ويتميز، عن الفعل والحرف، بقبوله التنوين، نحو: محمد، وقبوله الألف واللام إذا

- 57 -

-