البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٦٠الحرف
والإسم والفعل ميزناهما لكم والحرف مما به قد خص ذان خلا
عنه؛
الحرف: ثالث أجزاء الكلام المذكور، وليس له علامة تخصه ويُميز بها، فعدم العلامة علامة له، وهو عند النحويين: ما دل على معنى في غيره؛ كـ[هل]: تدل على الإستفهام في المُستفهم و [بل]، تدل على الإضراب في الإسم الذي يليها؛ و [لم]، تدل على الجزم في الفعل الذي يليها، وتدل على النفي أيضاً؛ وهكذا بقية
الحروف، والله أعلم
النكرة والمعرفة
الإسم: قسمان: نكرة، ومعرفة:
فالنكرة: تدل على العموم، وعرفها ابن مالك: ما تقبل دخول الألف واللام عليها، إن لو دخلت: كرجل؛ فإذا قلت: الرجل، صار معرفة؛ وإذا لم تدخلها، صار نكرة، ويكون في النكرة التنوين:
كرجل، وغُلام.
والمعرفة ستة أنواع: الأول: العلم: كزيد، وعمرو؛ والثاني: الْمُعرف بالألف واللام: كالرجل، والغُلام؛ والثالث: الْمُصَاف:
-9.
٦٠ / ٢١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.