البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٨

العلامة راشد بن سيف بن سعيد اللمكي، بمحلة قصرى، من الرستاق، فآواه الشيخ راشد وأكرمه، وتفرس فيه بأنه سينال حظاً وافراً من العِلم، لما رآه فيه من فطنة ونباهة، وقوة ذاكرة.

وفي عام 1333 هـ، توفي الشيخ راشد بن سيف، فانتقل

بن

الشيخ الزاملي إلى حصن الرستاق، تحت رعاية السيد أحمد إبراهيم، وإلتحق بمدرسة شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي فدرس معه كثيراً من العلوم والمعارف، من فقه، وأصول عقيدة، ونحو، وصرف، ومعان، وبيان، وبديع، ومنطق وتوسع في علمي التفسير والعقيدة

وبعد وفاة الشيخ محمد بن شيخان، كان خلفاً له في التدريس بمسجد البياضة، وتخرج على يديه عدد كثير من المشايخ، منهم: - على سبيل المثال لا الحصر - الشيخ القاضي مبارك بن سالم المقبالي، والشيخ القاضي على بن سيف البحري، والشيخ

القاضي زايد بن سيف آل عبد السلام، وغيرهم كثيرون.

عز

وكان الشيخ الزاملي (رحمه الله)، حافظاً لكتاب الله وجل، كثير التلاوة أثناء الليل، وبعضاً من ساعات النهار، وكان إذا أرتج عليه شيء من الآيات، أو الكلمات، أو شك في تقديم كلمة، أو تأخيرها، سارع إلى أحد تلامذته ـ أياً كان الوقت -

- ^ -