البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٩،
حاملاً معه المُصحف الشريف إلى تلميذه، ليصحح خطأ الكلمة
يفتح
أو الآية التي توقف عندها، ومن شدة فطنته وذكائه، أنه هو الذي المُصحف الشريف، ويتوخى مكان الآية من السورة، أو في يمين الصفحة، أو في يسارها، فيقول للتلميذ: إفتح هنا، وإقرأ هنا، فإذا هي الآية نفسها، أو قبلها بقليل، أو بعدها كذلك وهكذا يحدث كثيراً في غالب الأوقات
•
وكان (رحمه الله، عَالِماً نبيهاً، وقاضياً نزيهاً، فقد تقلد القضاء في آخر أيام حياته، وبقي يزاول القضاء والتدريس، إلى أن وافته المنية سنة 1390 هـ (رحمه الله).
وكان زاهداً في الدُّنيا، راغباً في الآخرة، وكثيراً ما يذكر الموت وشدائده، والقيامة وأهوالها، وكثيراً ما ما يتدبر القرآن العظيم، ويتأمل معانيه، ثم ينتحب ويبكي؛ وكان يقول بحور الشعر، وينتج القصائد الطوال، وينظم الأبيات المتنوعة، حتى أنه يوجد له أبيات في المأكولات والعطورات، بيد أنه لم يكتب شيئاً من أشعاره، ولا يريد البقاء لشيء منه، إِلَّا النزر القليل، الذي حفظه بعض تلامذته عن ظهر غيب
أما قصيدته اللامية النحوية، فقد حث على كتابتها، ويتمنى أن تسنح الفرصة لبعض المشايخ أن يكملها، أما هو فقد ابتلاه
-1 -