ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٠الهجري؛ أما الشيخ محمد بن مداد بن محمد بن مداد، من عُلماء النصف الثاني من القرن التاسع الهجري؛ مع أن كتاب: " الضياء " نفسه، وهو أربعة وعشرون جزءاً، لا يُوجد فيه بيت واحد من شعر محمد بن مداد
ومن البديهي، أن الإستشهاد بشعر محمد بن مداد، وُضِعَ
أخيراً، ولكنا لم نستطع معرفة من هو الواضع
ويتبين أن العلامة سلمه العُوتبي، كان ينوي إختصار كتابه: " الضياء " كله، فبدأ بالجزء الأول، فتوقف لسبب من الأسباب ولعله توفي (رحمه الله).
ووجدنا كتاب: " ضياء الضياء "، ثمانية عشر باباً، ولم يُكمل؛ هذا المخطوط الذي عندنا، ولم نتمكن من العثور على نسخة أخرى؛ أما الجزء الأول من: " الضياء "، فهو عشرون بابا
وقد جاء في كتاب: " ضياء الضياء "، الدليل الواضح بأن العلامة سلمه العُوتبي، هو الذي إختصر كتابه: " الضياء "، وقد جاء كثيراً، كقوله: [وقد ذكرت هذا في كتاب: " الإبانة "]؛؛ كذلك قوله: [والبلية قد ذكرتها في كتاب:
-1 -