ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٥٤العُلماء ولاة الأنبياء فقد كادوا يكونون فوق الناس أربابا حبب إليهم لفضل العلم أفئدة وهذبوا فغدوا في العلم صبابا
الصباب: خيار الناس؛ وقال عُمر بن الخطاب (ه)، وذكر العلماء، فقال: ينعطف عليهم بالعلم قلوب، لا تصورها الأرحام تصور، أي: بمثل.
فصل آخر منه
وعن النبي (، أنه قال: " جالسوا العلماء، واسألوا
الكبراء، وخالطوا الحكماء ".
وقال بعض الحكماء: من صاحب العلماء وقر، ومن صاحب
السفهاء حقر؛ وإتباع العلماء واجب
قال الله (ع)، حكاية عن إبراهيم (العلم): يا أبت إني
6 (1)
قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا والعلماء ودائع المُسلمين، وعندهم ميراث النبيين، وحكمة الله التي يستدل بها عليه، والعُلماء جعلهم الله حجة بينه وبين عباده، وأمرهم أن يقبلوا قولهم، ويهتدوا بهداهم، فقال (ع):
(1) سورة مريم: 43
•
-10%-
١٥٤ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.