ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

ما الناس إلا جاهل أو عَالِم وعويلم من بينهم يتردد مراً يُصيب ومرة يُخطيء ويُصلح تارة متفقها أو يُفسد

والمُؤمن العَالِم، أفضل من المُؤمن الذي ليس بعالم؛ وقال الأعمش: إذا رأيت الفقيه يأتي باب السلطان، فاعلم أنه لص

وقال أبو الدرداء: من لم يزدد علماً، يزدد جهلاً.

وعن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " أهلك أمتي رَجُلانِ: عَالِم فاجر، وجاهل متعبد "؛ وقيل: يا رسول الله، أي الناس أشر؟ العلماء إذا أفسدوا "؛ وقال محمد بن مداد في

فقال (ع):

ذلك:

سألت أي الناس شر فقالوا شر قوم عَالِم مُفسدُ فقلت يا قوم فمن مثله قالوا جهول في الرخا يعبدُ وقيل لعيسى (الله): من أشد الناس فتنة؟ فقال (الله): زلة العَالِم إذا زل، أزل بزلته عالم كثير؛ وقال مالك بن دينار: من لم يؤتِ من العِلم ما يقمعه، فما أوتي من العلم ما ينفعه؛ وقال محمد بن مداد في ذلك:

من لم يكُن في علمه نافعاً لنفسه نصحاً فمن ينصحه لا خير فيمن لم يكن علمه يُكسبه التقوى ولا يردعه

- 165 -