ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

سخط الله، حتى يتوب من ذلك، وحاجة العلم يوم القيامة مخصوما، ألا وأن مُتعلم الخير ومُعلمه، يُصلي عليهم الله، وملائكته، ورسله، وطير السماء، ودواب الأرض، وحيتان البحر، وصالح عباد الله، في السماوات والأرض ".

وعنه):، () أنه قال: " ويل للعالم من الجاهل، حيث لا يعلمه، فلولا أن تعليم الجاهل واجب على العالم لازم له، ما كان له الويل في السكوت، فتعليم الجاهل وأجب على العالم لازم له فريضة، وليس بتطوع "

وعنه ()، أنه قال: " تعلموا العلم، وعلموا من لا يعلم، فإن من علم مسلما شيئاً من أمر دينه، قلد القيامة قلادة من يوم نور، يتعجب منه الأولون والآخرون

وقيل في الحكمة: من كتم علما، فكأنما هو جاهل؛ وقال

محمد بن مداد:

من علم الناس علماً كان يعلمه جاء القيامة في طوق من النور يضيء للناس من بُعد ويرشدهم يزهى بوجه كمثل البدر منضور والجاهلون تراهم في القيامة كالعميان يمشون حبوا في سمادير (1)

(1) السمادير: الظلمة.

- YE. -