ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦أي: الناظرين المُبصرين؛ وتقول: توسمت في فلان الخير: إذا
رأيت عليه أثراً من الخير؛ وقال الشاعر:
توسمته لما رأيت مهابة عليه وقلت المرء من آل هاشم
وقال زهير:
وفيهن ملهى للحديث ومنظر أنيق لعين الناظر المتوسم
وعن النبي)، أنه قال: " إتقوا فراسة المؤمن، فإنه
ينظر بنور الله "
وقال عُمر بن الخطاب (ه): إذا أنا لم أعلم ما لم أرى،، فلا
علمت ما رأيت.
وقال عبد الله بن الزبير: لا عاش بخير، من لم يَر برأيه:، ما
لم يَر بعينه
وقال أبو عمرو بن العلاء: كان ابن عباس ألمعياً
وقال أبو عبيدة: الألمعي: الذي يهجم بظنه على اليقين؛
وقال أوس بن حجر شعراً:
الألمعي الذي يظن بك الظن كان قد رأى وقد سمعا
- 246 -
٢٤٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.