ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥" إرحموا عزيز قوم ذل، إرحموا غنياً إفتقر، إرحموا عَالِماً
ضاع علمه بين جهال "؛ وقد قال صالح بن عبد القدوس:
وإن عناء أن تعلم جاهلاً ويحسب جهلاً أنه منك أعلم متى يبلغ البنيان يوماً تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم متى ينتهي عن سيء من أتى به إذا لم يكن منه عليه تندم ويجب أن يمثل له قائماً، ويكون له طائعا خادماً، فإن في ذلك له المنفعة، وهو ثواب وشرف لا منعة، وأن يلبيه إذا دعاه، ويحفظ حقه ويرعاه، ويصبر على لائمته، ويشكر لفائدته، ويكون له ذليلاً خاضعاً، ولأمره سامعاً طائعاً، ولإرادته مسارعاً، وأن يترحم عليه حياً وميتاً، ويذكره بالجميل حاضراً وغائبا، ويرفع إليه ما سمع منه، ويسند إليه ما حفظ عنه، فإن ذلك من أدب العقل، وصدق النقل، وحق العلم، وليصبر في التعليم على الغدو والرواح، وتعب المساء والصباح.
فقد روي عن النبي ()، أنه قال: " إنكم لن تنالوا ما تحبون، إلا بالصبر على ما تكرهون، ولا تبلغون ما تهوون، إلا بترك ما تشتهون "
وقال بعض الحكماء: قدم لحاجتك بعض لجاجتك
- 265 -