ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٧

والعودة: عودة مرة واحدة، كما يقول ملك الموت لأهل البيت إذ قبض أحدهم: إن لي فيكم لعودة، ثم عودة، حتى لا يبقى منكم أحد؛ وعاد علينا فلان بمعروفه، أي: أحسن، ثم زاد؛ قال

شعراً:

قد أحسن سعد في الذي كان بيننا فإن عاد بالمعروف فالعود أحمد والبدء: مصدر بدأ يبدو، وهو أن تفعل شيئاً قبل غيره؛ والله بدأ الخلق، وأبدأ الخلق، والمعنى واحد؛ والآلاء: النعم، وإحدها: آلاء؛ والبلاء يكون في الخير والشر، والله يبتلي العباد بلاءً حسناً، وبلاءً سيئاً؛ والنقم: جمع نقمة: وهي العقوبة، كقوله (ول): ومن عاد فينتقم الله منه (1)؛ ونقول: نقمت عليه ما صنع نقماً، ونقمته، أي: أنكرت عليه؛ وتقول: نقم ينقم لغتان؛ قال الشاعر:

ما نقموا من بني أمية إلا أنهم يحلمون إذا غضبوا والبلاء: الإمتحان؛ يُقال: بلى الإنسان وابتلي؛ قال الله (ل): وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه (2)؛ قال

الشاعر:

(1) سورة المائدة: 95.

•

|

27

•

(2) سورة الفجر: 16