ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠بالألباء، ويزري بالأدباء؛ وقال محمد بن مداد:
دع
العجـ
ب
إن العجب أقبح بالأدب
من الحمق لا شيء وأعدى من الحرب وكيف إختيال من يطوف بعذرة أيُجمل أن يختال هذا من العجب
وينبغي أن يعلم، أن العلم يمنع من العجب، وأن يعلم إنما علمه قليل يزر فيما لم يعلمه، فإنه حتى يموت متعلماً محتاجاً، فما وجه العجب؛ ويجب أن لا يدع التعليم لكبر سنه، فلأن يكون شيخاً متعلماً، أولى من أن يكون شيخاً جاهلاً
وقال المأمون، لعمه إبراهيم بن المهدي: والله لأن تموت طالباً للعلم، خير من أن تعيش قانعاً بالجهل؛ قال: وإلى متى يحسن بي طلب العلم؟ قال: ما حسنت بك الحياة، والجهل لك قبيح، وبالكبير أقبح، وهو له أشين وأسمج، وإلى التعليم أفقر
وأحوج.
ومن غير الكتاب: وقال الشيخ للمأمون: أقبح لي أن أستفهم، فقال: بل قبيح بك أن تستبهم؛ رجع.
وقال بعض الأدباء:
- YY. -
٢٧٠ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.