ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

وجامع العلم مغبوطاً بزهرته وفضل أرائه إن سال (1) أو سيلا

وقال آخر:

فسل الفقيه تكن فقيهاً مثله من يسع في علم بفقه يمهر

والعرب قاطبة تحذف همزة سال، فإذا وصلت بالواو، أو ألفا (همزت)، كقولك: فاسأل، وسأل؛ وجمع المسئلة: مسائل؛ وتقول: ساولته، مساولة، في لغة هذيل؛ ومن قال: سايلته،

فقد أخطأ.

فصل منه

والسؤال على وجوه، فمنه: سؤال الإنسان شيئاً؛ ومنه: سؤال مطالبة بحق، وهو كقولك: سألت فلاناً ما لي عليه، أي: طالبته، فلا يحتاج في هذا إلى عن

(2)

قال الله تعالى: وكان عهد الله مسئولا (2)، أي: مطالباً به؛ وكذلك: {وإذا الموؤدة سئلت * بأي ذنب قتلت) أي: طولب بها وائدها؛ قال الشاعر:

(1) في نسخة أخرى: قيل.

(2) سورة الأحزاب: 15. (3) سورة التكوير: 8 - 9.

- YVY-