ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٩

كانت منازلنا التي كُنَّا بها شتى فألف بيننا دوار يند، أي: ينفر؛ يُقال: أنددت البعير فندَّ، أي: نفرته فنفر؛ والحديث ذو شجون: وقد فسرته في موضعه؛ ولا غرو، أي: فلا عجب؛ الونام - ويُقال: الموام أيضاً -: الموافقة؛ ويُقال: المباهاة في الأشياء

وقيل: يُقال: لولا الونام هلك الأنام؛ وقيل: هلك اللئام؛ يقول: إن اللئام إنما يفعلون الجميل مباهاة، وتشبيها بأهل الكرم، ولولا ذلك هلكوا؛ ومُجانبة الإقتداء: ترك الإتباع وقطعه، تقول: جانبت فلاناً، قاطعته وقطعته واجتنبت قربه؛ تورطوا: وقعوا في بلية؛ تخبطوا، أي: سلكوا غير قصد؛ والعشواء: بمنزلة الظلماء؛ وعشواء الليل: ظلمته؛ والعُشوة، والعشوة، والعشوة: لغات كلها في معنى أن تركب أمراً على غير هداية وبيان؛ وناقة عشواء: لا تبصر؛ وقال زهير:

رأيت المنايا خبط عشواء مَن تُصِب تمته ومن تخطأ يُعمر فيهرم وهذا مثل معناه: أن المنايا تأتي بما لا يعرفه، فمن أصابته أماتته، فكأنها ناقة عشواء لا تبصر، وقد ندت، فهي تقتل من أصابته، والمعنى: كخبط عشواء؛ هجر المقالة: قبيح المقالة؛

- Ya-