ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٩١وقد قال النبي (): " قول: الله أعلم نصف العلم، فقد
كمل العلم "؛ وقال عبد الله بن عُمر:
إن الفرائض نصف العلم إن سُئلا قد قال ذاك رسول الله حين تلا والله أعلم أيضاً نصفه فلقد حويت علماً جليلاً كله كملا
وكيف يأنف مما ثبت في الأخبار، وفعلته الأخيار، وجاءت
به الآثار.
وقال ابن عيينه: يستحب للعَالِم
إذا عَلِمَ لا يُعَنِفَ، وإذا عُلِمَ لا يأنف
وقال بعض الحكماء: من العلم أن لا يتكلم فيما لا يعلم، بكلام
من يعلم، فحسبك خجلاً من عقلك، أن تنطق بما لا تفهم
ويجب على من سئل عما لا يعلم، أن يُجيب بما أجاب به ملائكة الله (ل)، لما قال): أنبئوني بأسماء هؤلاء إن
(1)
کنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا (1).
وسئل النبي)، عن خير البقاع، وشر البقاع، فقال: لا
أدري. وعن ابن مسعود، قال: إن من العِلم، إذا سئل أحداً عما لا
(1) سورة البقرة: 31 - 32.
- 291 -
٢٩١ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.