ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

يقول: وجدت في آثار المسلمين فجائز؛ ومن كان من أهل العلم، واحتاج الناس إليه، فسألوه عما هو به عَالِم، فعليه أن يُعرفهم ويدع عنه الشك، فإنه من الشيطان، وهو مذموم؛ والشك لا يدفع اليقين، فليتركه وليقل بما علمه الله، وليعمل بما أمره الله

فصل

وروى ابن عُمر: أن رسول الله ()، قال: " من قال عليَّ ما لم أقله، فليتبوأ مقعده من النار "؛ والمشهور من قوله)): " من كذب علي متعمداً "

وقال): " مازال أمر بني إسرائيل صالحاً، حتى كثر فيهم - أو قال: حدث فيهم - أبناء السبايا، فسألوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا "

وقال): " من سئل، فأفتى بغير علم، فقد ضل

وأضل ".

وعنه)، أنه قال: " إن الله لا ينزع هذا العلم إنتزاعاً، من صدور الناس، بعد أن عَلِمُوه، ولكن يموت العلماء، فإذا لم يبق عَالِمٌ، أحدث الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير

- ray-