ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣١دالية الحالية
الباب الأول فى: بسم الله الرحمن الرحيم (1)
(
أول ما يفتتح به الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم (1)، وهي آية من القرآن، بإجماعهم، أنزلها الله (وَعَلّ)، مُبتدنا الكلام في كلامه، وفصلاً بين سوره، وأثبتتها الصحابة في
المصحف.
"
ويُروى أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه عدها من أم الكتاب، وقال: إنها من السبع المثاني "، وتُحب إفتتاح كل عمل وقول بها، والإقتداء في ذلك بالله (جلة)، ثم برسوله)؛ وقد كره () بعض أن يُكتب معها في سطرها شيئاً غيرها، أو يبتديء بها الشعراء، ويُدعم منها صورة الباء والسين، على ما يفعله بعض الكتاب؛ وكره بعض تصغير خط: بسم الله الرحمن الرحيم (1) (ل)، تعظيماً لإسمه وكلامه، ويكره تغوير الهاء من إسم الله جل ثناؤه، ويستحب تبين هذه الآية، وتفسيح
حروفها، وتتميم ألفاتها، وتقويم لاماتها
(1) سورة النمل: 30.
- ~ 1 -
٣١ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.