ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٥

فأنزلت على محمد ()، في سورة النمل، وكانت فتحاً عظيماً، فإذا قرأتموها فمدوها، فإنها هي العزيزة، فإذا كتبتموها فاقرؤها، فإنها هي الشافية من كل داء، وما تقدمها شيء من الكلام، فجعلت إفتتاحاً لكل مُهم، ودواء لكل سقيم،

ولم يُرد دُعاء أوله: بسم الله الرحمن الرحيم.

وقال عليّ بن أبي طالب: بسم الله الرحمن الرحيم شفاء من كل داء، وعون على كل دواء؛ وقال محمد بن مداد:

بسم

وبسم

وبسم

الله تشفي كل داء وبسم

الله عون في الدواء

الله مفتاح المثاني وبسم الله تاج الأنبياء الله تسعة أحرف بعد عشر في العداد لكل راء

وفي الحسنات حرف منه عشر فأكثر في مضاعفة الجزاء وروى الشعبي: أن العرب كانت تكتب في أوائل كتبها - قبل الإسلام - بسمك اللهم، وكان النبي () يكتبها كذلك صدراً فلما أنزلت عليه: بسم الله مجريها ومرساها (1)، كتب: بسم الله، ثم نزلت عليه: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن (2)، الله الرحمن، ثم نزلت عليه: إنه من سليمان وإنه

فكتب: بسم

(1) سورة هـ

ود:41

(2) سورة الإسراء: 110.

35 -