ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

خير من ألف في كتبك؛ ويُقال: حرف في تامورك، خير من ألف في دفترك؛ والتامور - في هذا الموضع -: القلب؛ والتامورة: الغرفة

قال الأعشى: وإذا لها تامورة مرفوعة لشرابها؛ والتامور:

الدم؛ ولها تفسير آخر، وقد ذكرته في كتاب: " الإبانة

"

وقالوا: لا خير في علم لا يعبر معك الوادي، ولا يُعمر بك النادي؛ وقال محمد بن مداد في ذلك:

إسمع وعي القول وكن متقناً للعلم حفظاً يا ابن مداد لا خير في علم إذا لم يزن صاحبه في المحفل النادي ولا إذا لم يعه صدره فيقطع الجزء من الوادي

وللشافعي:

علمي معي حيثما يممت يتبعني بطني (1) وعاء له لا بطن صندوق إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو كنت في السوق كان العلم في السوق وقال المنذر بن الجارود، لإبن له يُوصيه: إعمل النظر في الأدب ليلاً، فإن القلب في النهار طائر، وهو بالليل ساكن، فكلما

أوعيته شيئا عقله

(1) في نسخة أخرى: قلبي.

- TV-