ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٩

وبلغنا: أن إسم الله الأعظم هو الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له، وإسم الله (وَل) قدم على الرحمن الرحيم، لأنه إسم لا ينبغي إلا لله تعالى.

وقيل: في قوله (ع): هل تعلم له سميا (1)، أي: هل تعلم له في السهل والجبل، والبر والبحر، والمشرق والمغرب، أحداً إسمه: الله، غير الله لا إله إلا هو

وقيل: إسم الله الأعظم: يا ذا الجلال والإكرام؛ وقيل: يا حي

يا قيوم.

وقال أبي بن كعب: جميع الأسماء بمعنى ربوبية الرب

(ع)؛ قال: وإسمه الذي هو إسمه الله

وقال جابر بن زيد: إسم الله الأعظم هو الله، ألا ترى أنه يبتدئ به؛ وتفسير: بسم الله الرحمن الرحيم، في الإعراب، قد ذكرته في باب: التوحيد إن شاء الله.

000

-

(1) سورة مريم: 65.