ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٩وبلغنا: أن إسم الله الأعظم هو الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له، وإسم الله (وَل) قدم على الرحمن الرحيم، لأنه إسم لا ينبغي إلا لله تعالى.
وقيل: في قوله (ع): هل تعلم له سميا (1)، أي: هل تعلم له في السهل والجبل، والبر والبحر، والمشرق والمغرب، أحداً إسمه: الله، غير الله لا إله إلا هو
وقيل: إسم الله الأعظم: يا ذا الجلال والإكرام؛ وقيل: يا حي
يا قيوم.
وقال أبي بن كعب: جميع الأسماء بمعنى ربوبية الرب
(ع)؛ قال: وإسمه الذي هو إسمه الله
وقال جابر بن زيد: إسم الله الأعظم هو الله، ألا ترى أنه يبتدئ به؛ وتفسير: بسم الله الرحمن الرحيم، في الإعراب، قد ذكرته في باب: التوحيد إن شاء الله.
000
-
(1) سورة مريم: 65.
٣٩ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.