ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥ومن عجب الأشياء إنجاح جاهل أخي حمق عي وإكداءُ عاقل ولكنها الأشياء تجري بحكمة على قدر من عالِم غير غافل
أرى الناس ما نالوا معاشاً بجهدهم ولكنهم نالوا بقدرة حاكم ولو أنهم نالوا بتدبيرهم لقد هلكن من التدبير كل البهائم ولكنها الأرزاق تأتي على الورى بقدرة جبار وحكمة حاكم
العلم والعقل للإنسان إقبال وإن يقل عليه الجاه والمال والجهل والحمق حرمان لصاحبه وفيه منغصة حقاً وإذلال وكيف يُسعد من أشقى الإله وهل يشقى أمرى عَالِم الله فعال
يا أخي حاول العلوم ما استطعت فإما ودعته ودعك أنت عند الورى جليل بما حزت من جملة العلوم معك وبما تفضل البهائم والوحش بغير إحتمال عنها ما وسعك كُن مع العلم عاملاً فإذا ما كنت عاملاً نفعك وذر الجهل والسفاه فإن تصحب الجهل سادراً صرعك
- 435 -
٤٣٥ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.