ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٤١رب ذي عقل له أدب عاقل في أمر عاقلته (1) فهو كالمصباح يحرق نفسه
مُستشار في مشاورته جاهل في أمر آخرته من نفع حاضرته
إن يكن عقل أخ الدُّنيا عقيماً فلعقل المتقي غير عقيم إن شتى بين عقل مثمر نافع العُقبى إلى عقل ذميم ما لذي الدنيا سوى بلغته وأخ العُقبى إلى مُلك عظيم
إله عن الدُّنيا وجانب الجهلا واحرص على الدنيا واكتسب العقلا فالعقل والعلم تحوي به فضلا والجهل والظلم تهوي به سفلا
روينا عن عليّ عن
عليه الله صلى
بأن لا مال أعوذ للفتي وأن لا فقر أقبح بالفتى
(1) في نسخة أخرى: عافيته.
-
ـن
نبيك خاتم الرسل إستهلت ديمُ الوبل من راسخ العقل شدة الجهل
٤٤١ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.