ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣11
وم الأرض
ولاة الله في
والأجر كأجر الشهداء الأرض على فصل القضاء
كل عز لم يوطد بعلم وإذا العز إستقل بعلم
فإلى ذل وقل يصير فهو والرحمن ملك كبير
العلماء ولاة الأنبياء فقد كادوا يكونون فوق الناس أربابا حبب إليهم لفضل العلم أفئدة وهذبوا فغدوا في العلم صبابا (1)
رحم النبي عليه صلى ربنا مثر أقلّ وعَالِما يستجهل وعزيز قوم كان صاحب ثروة أخنى عليه دهره المسترحل
كل من لم ينهه العلم عن الجهل فهو الجاهل المستجهل
(1) الصبابا: خيار الناس
000
- {{~ _
٤٤٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.