ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

يضيء للناس من بعد ويرشدهم يزهى بوجه كمثل البدر منضور

والجاهلون تراهم في القيامة كالعميان يمشون حبوا في سمادير

(1)

000

إن صون العلم بذله

في مكان هو أهله

من أفاد الناس علماً

فهو العالم كله

إن إقتصاد المرء في سنته خير من المكث على البدعة وترك أسباب الخطايا له خير له من طلب الرجعة والصمت للإنسان عن باطل خير من الجريان والوقعة والنشر للحق وإيذاعه خير من الصمت بلا شرعة والصمت في الجهال خير لذي علم من الضحكة والسمعة لا تودعن العلم هلباجة فحفاحة هيابة قلعة يا عجباً من ساخر ضاحك فيما يُرجى عَالِماً نفعه

العجبُ في الناس قبيح ولكن بثقات العلماء أقبح

(1) السمادير: الظلمة.

- 452 -