ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٦٥ما قدر الله من شيء فإن لنا حسن الرضى بالذي يجري به القد هذا زمان تضم الخيل هنيها ذلاً وتصهل في أرجائها الحمر وينثني العالم القوال مكتئباً وقد تكاد توافي المنبر البقر قد أصبح الناس في عمياء مظلمة يكاد ينتص من أهوالها الشعر
000
إذا ما شئت منزلة وجاها ومكرمة تحاولها وقدرا وأن تحوي مع المثرين مالاً وتكثر فيهم ورقا وتبرا فلا تتعلمن في العلم حرفا ولا تقرأ بيان العلم سطرا
تعلم ولا تضجر فإنك لم تزل على الجهل والعمياء ما لم تعلم فإني رأيت اليوم من كان جاهلاً فليس يساوي قدره قدر درهم ولا تدع القرآن والعلم راغباً إلى غيره وإن ترع قولي تفهم
1170
٤٦٥ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.