ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٥الاذهان، ما جعلوا الكتب عنها جاة، والافلام رعاة، وقال الخليل الامام الكتب اسم الملك رمان قليلا و جعلت هذا الكتاب دار اصول و اداب و فضول و ابوابه والراحلة من حكمة معجبيه وكاني عريبه و منال ستايره وست نادره و شهر و اخبار ومواعظ واسعاره اركانت العلوم تتابك اساناه والمعانى نتشارك انشاءاه والفنون يستدعى الفنون، والحديث ذو شجون، قال
ير جمهرة من العلم ان لا تجفر شامل الغامره فال محمد بن مداده ادا كنت ذا عقل وذانعره الاكتف سيا من العلمره العالم كمر ماله مشاجر الاسباب الحصم والقصيرة ان مرا حلالك العليمران" إلى توفر العالم الغامرة ومن العام لفصل اهل العلم على ان العلم يسمى ما يقتضى منه ويستدعي ما نادر عنه .. وليس للراعب فيه قناعه بعضه ومعنى الحديث دو نخونه اى تعب من الحديث احاديث، كالوادى شعب منه المحارى وتفرق (3) عند الإغارة في الجهات، وقبل الاباش بن معاويه الحديث دو سحون فقال نخونه خير اي فروشه ميرمنه قال القردو ولا تا من الحرب ان استعارها كضبة ادخال الحديث شحون و ضبته مراد هو عامل ذلك وله حديث تركته ملا عروان كبر الكتاب، وكسر منه الابواب ولعمرى ان الاكتار والإطالة موحبان للترك والملالة، لكن إ في كل مكان عن الاختصاره کالاقي كل مكان حسن الإكثاره فيا الاتى عم من القلاهل كانت العرب تطبل قال نعم السمع منهاه مبل مهار كانت العرب نوجوه قال لعمره الجمع عنها، وقد مرت جميع ماذكرت في هذا الكتاب من لفظ عجيب و معى غريب، ليكون مستقيا تفسيره عن الوجود فيه الى خبرة مع ان العرض المنصوريه والعرض الجميع عن الموجوع له مورها الفقه الدين
ه العالمطاعم والفن الإثره بعدالقرآن الذى هوامير العلوم واوها واصلها واجلها ولها ور وامامهاه او احملها، ومنه تستبط كل معرفه عنه يصط كل صفه وقالـ
صلى الله عليه وسلمه اذا البنت عليكم الامور كقطع الليل المظلم فعليكم بالفرار ال محد تمامه تتفسيره فريات القرآن في هذا الكتاب انشا الله، وما اعتنا ل الدين 0 ولا وصرت عن خلافا ا ا وا
هواء
صورة الصفحة الأولى من المخطوط