ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٥٠

قرأت في الكِتاب الأول: لا يُحب العِلم إلا من أحبه الله، ولا يُبغضه إلا من أبغضه الله؛ فقال عبد الله بن الزبير: هذا أكثر مما سمعنا وأحسن

وقال بعض البلغاء: من تفرد بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلى بالكتب لم تفته سلوة، ومن أنسه قراءة القرآن لم توحشه مُفارقة الإخوان؛ وقال محمد بن مداد في ذلك:

من تحلى بالعلم لم يمس خلوا من حديث وحكمة وبيان أو تسلى بالكتب لم يتسلى مثله عند مجمع الفتيان ولخير من كل شيء عليها للمرجي تلاوة القرآن

أقبح

وقال بعض الحكماء: لا سمير كالعلم، ولا ظهير كالحلم.

وقال سفيان: أحوج الناس إلى العلم العُلماء، لأن الجهل بهم

، وهم أعلام ومنار يُقتدى بهم

فصل

وقال بعض العُلماء: إذا أراد الله (ع) بالناس خيرا، جعل

العلم في ملوكهم، والملك في علمائهم.