ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٧٦(1)
وقيل: في قول الله (وَعَلّ): ولقد أتينا لقمان الحكمة) (1)،
قال: الفقه، والعلم، والإصابة، وذلك في غير نبوة.
وعن عيسى (الله)، قال: لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم
ويُقال: من أعطى الحكمة غير أهلها، خاصمته الحكمة إلى
ربها.
وقال بعض الحكماء: لا تحدث بالحكمة السفهاء فيكذبوك ولا تحدث بالباطل عند الحكماء فيمقتوك؛ وقال محمد بن مداد:
لا تحدث بالحكمة سُفهاء
فيظن الجهول قولك كذباً
ولا تمنعها العلماء ويظن العليم فيك جفاء
وعن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال، أنه قال: " الكلمة من الحكمة، يسمعها
الرجل فيعمل بها، أو يُعلمها، خير له من عبادة ألف سنة "
وعن أبو هريرة، قال: قالت الحكمة: من طلبني فلم يجدني فليعمل بأحسن ما يعلم، ويدع عنه أقبح ما يعلم، فإذا كان كذلك،
أتيته وإن لم يعرفني؛ وقال محمد بن مداد:
(1) سورة لقمان: 12.
- 76 -
٧٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.