ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٧٨ضالة المؤمن، فعليكم بالعلم قبل أن يُرفع، ورفعه أن يذهب رواته "؛ وعنه)، أنه قال: " إذا رأيت قلبك ينكر شيئاً فاعلم أن الحكمة فيه "
وعن عليّ، أنه قال: خذ الحكمة أين أتتك - أي: كيف أتتك - فإن الكلمة من الحكمة، تكون في صدر المُنافق، فتلجلج حتى
تسكن إلى صاحبها.
•
ويُقال: أن الحكمة قد يعلمها المنافق، فلا تزال تتحرك في صدره، فلا تسكن حتى يسمعها المُؤمن، أو العالم، فتسكن في صدره إلى إخواتها من كلام الحكمة؛ قال محمد بن مداد:
وهذه الحكمة وحشية محبوسة في صدر أهل النفاق حتى إذا صارت إلى مُؤمن قرت وما أقطرت لطيب الوفاق
يُقال: أقطرت الناقة إقطراراً، إذا ضربت بذنبها على رحمها،
أقمطرت إقمطراراً.
قال غيره: نور الحكمة يتوقد في قلوب الحكماء، فهم يستضيئون به في أعمالهم، كما يستضيء الناس في دُجا الليل
بنور المصابيح؛ قال محمد بن مداد في ذلك:
- YA-
٧٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.