القول المتين
الجزء ١ · صفحة ١٠٠حاله
أصحابه الكرام لالالالالاله القائمين بأمر الله وطاعته إلى أن ماتوا رضي الله تعالى عنهم وجزاهم مولانا عنا وعن الإسلام خيراً. وبولاية أمتنا كجابر بن زيد وأبي بلال مرداس بن حدير وأخيه عروة. وبولاية أهل النهروان وأهل النخيلة رحمهم الله تعالى وأرضاهم وبولاية أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وأبي مدود حاجب الطائي وصحار العبدي وجعفر بن السماك العبدي وعبد الله بن إباض وسالم الهلالي وعبد الله بن يحيى الكندي وأبي حمزة المختار بن عوف الكندي والجزولي بن الحصين وأبرهة بن عبد الرحمن وبلج بن عقبة وأبي نوح صالح الدهان والربيع بن حبيب ووائل بن أيوب وغيرهم من الثقات الأمناء على الشريعة المفروزين من الألوف ممن تركنا التصريح بهم من الأعلام خوفاً من الإطالة رحمهم الله جميعاً وسلك بنا آثارهم بمحض اليقين: وندين باستتابة المتولى المقارف للكبيرة والمرتد من ردته وبالوقوف فيمن لم نعلم حتى نعلمه وبالبراءة من جميع أعداء الله تعالى من الأولين والآخرين ومن الخاص من الناس غير الموفي بالدين ولو بالإصرار على الصغيرة وبالبراءة ممن تبرأ منه أمتنا من الأئمة المشهورين في الشر وأتباعهم ومن الشاك في دين الله عز وجل وممن دان بطاعة الجبابرة والشاك في الوعد والوعيد وممن دان برؤية الباري جل وعلا عن ذلك علواً كبيراً وممن دان بالخروج من النار وممن قال الإيمان قولاً بلا عمل وممن زعم أن أهل القبلة كلهم في الولاية وممن زعم أن أهل الكبائر مشركون وممن زعم أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق أفعال العباد ومن الزاعمين أنهم مجبورون عليها ومن كل من المسلمين. وندين بأن داخل الجنة مخلد فيها وداخل النار مخلد فيها وبأن الجنة والنار لا آخر لهما في النعيم والعذاب وندين بأنه لامنزلة بين الإيمان والشرك إلا النفاق. وندين بأن المنافقين ليسوا بمشركين ولا مؤمنين بل هم موحدون مذبذبون بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. ولأن الله تعالى
خالف