القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ١٠١

يغفر الصغائر باجتناب الكبائر ولا تغفر الكبائر إلا بالتوبة والاعتراف والرجوع عنها وندين بأن جميع ما أمر الله به إيمان وبأن جميع ما نهى عنه كفر. وبأن الله تعالى خالق لوحيه وتنزيله وبأن أسماءه وصفاته هي هو لاغيره. وندين بتكفير المرأة الفاسقة الزانينة فيما دون الفرج وندين بقتال أئمة الكفر. وبحفظ الفرج وترك جميع المنكر وندين بتصويب أهل النهروان الذين رفضوا الحكومة على علي بن أبي طالب والبراءة ممن قتلهم. وندين بأن الله تعالى لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون وندين بالتقرب إلى الله عز وجل بأداء فرائضه واجتناب محارمه وأداء كل مظلمة لصاحبها وحفظ كل أمانة وأدائها إلى صاحبها. وندين بجميع العقائد الدينية التي مضى عليها أصحابنا الله فهذا ديننا فمن قبله وعمل به فهو أخونا في الله تعالى وولينا وله مالنا وعليه ما علينا ومن طعن فيه وفي أهله فحسبه الله. وعدل الآخرة هو الحكم الفصل والحمد لله رب العالمين

کتاب

رحمهم

الله

فإن قال قائل متشدق مثل الشيخ عبرة لم قضيتم أن أوائلكم على الهدى وأوائل غيركم على الردى وأوائلكم غير معصومين كأوائل غيركم؟ قلنا له وبالله التوفيق إنا قد اتبعنا أوائلنا وحاسبناهم وتبعناهم تقييداً لا تقليداً لأنهم عولوا على الوزن بالقسطاس المستقيم والبرهان القويم وهو الاجتهاد والنظر في معاني والسنة ورأي المسلمين. فرأوا أنه لم تفترق فرقة بعد رسول الله إلا كان أوائلنا في أفضلها حتى انتهى الأمر إلينا وأول ذلك أن المسلمين اختلفوا بعد رسول الله الا الله فأجمعوا على أبي بكر الصديق رضي فخالفت الشيعة وكنا مع المهاجرين والأنصار وكانت مع حزب الرجيم. وعمر بن الخطاب رضي الله عنه في حزب، أبي بكر الصديق فوقعنا

الله عنه

الشيطان

في حزب الذين بعد رسول الله والمهاجرين والأنصار وأهل الشورى.

-11 -