القول المتين
الجزء ١ · صفحة ٤١و
فَوَرَبِّكَ لَنَتَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (1).
وذلك فيما أدبهم الله وأمرهم أن يعلموا أهليهم وأولادهم وأزواجهم وخدمهم وعبيدهم ومن هو من أهليهم بحيث يبلغ أقصاهم وأدناهم ويحذرهم الحرام وارتكاب الآثام ويأمرهم بطاعة ذي الجلال والإكرام. ويرجع ذلك إلى عناية العلماء وأولياء الأمور وولاة الشؤون. لأن الله تعالى ما أخذ على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء أن يعلموا. فهم الشرب المورود. والكهف المقصود. وعدل الآخرة يا أحمد يا على يا صاحب مجلة الإسلام موعده قريب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
الابتلاء المركب
وأما الابتلاء المركب يا أحمد يا علي فإنما هو في العلم الأساسي من شرع ربنا فقواعده قد قامت على ثلاثة أوجه التنزيل والسنة ورأي المسلمين (الإجماع) فمن أنكر وجهاً واحداً هذه الثلاثة فقد كفر لأن الراد من لوجه منها بمنزلة الراد لجميعها وعندكم أن الراد الجميعها وقال لا إله إلا الله فلا
يكفر
فمن التنزيل وجوب الصلوات الخمس والزكاة وصيام شهر رمضان والاغتسال من الجنابة والوضوء والحج والجهاد في سبيل الله والقيام الله بالقسط وفرائض الميراث وتحريم ذوات المحارم من النساء وذوي المحارم من
(1) سورة الحجر آية 92 – 93.
- {1 -