القول المتين قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

القول المتين

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وأَعَا اللهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدُ أَ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَتَأَ وَلِى الأَلْبَبِ اللَّذِينَ مَامَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللّه إلى

فأمر بطاعته وتقواه جميع العقلاء فدخل النساء في الخطاب على أن لهن خطاباً مفرداً وقد يكون ذلك عند العرب على أن الأفضل آت على المفضول والرجال على النساء فلما صغوا للأمر بتأمل تأيدت عقائدهم وتسلسل أمرهم بصحة التوحيد خصوصاً وأن النفوس جبلت على فطرة الإذعان لآداب الشرع إذا ما اقتبسوا ذلك من تسليط الآباء والأولياء: والعلماء. مع ذلك. مرجع الجميع يربون في قلوب المسلمين مزايا تتكيفها مخيلاتهم ولاسيما الموفقين الذين يتأولون قول الله عز وجل:

بايُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا

(2)

مَلَيْكَة غِلَاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)

وحديث رسول الله له كل راع مسؤل عن رعيته يوم القيامة) الصفحة 108 من الجزء الثاني لمسند أحمد حنبل فالإمام يسأل عن بن رعيته والرعية تسأل عن إمامها. والزوجة تسأل عن القيام بحق زوجها.

وعن ما ضيعت. والرجل يسأل عن حق زوجته. والعبد يسأل عن القيام

بحق مولاه. وما ضيع من حقه. والمولى يسأل عن ما ضيع من حق عبده

والجار يسأل عن جاره والولد عن حق والده. والوالد عن حق ولده

وكذلك قال الحكم العدل:

(1) سورة الطلاق آية 10.

(2) سورة التحريم آية 6.