جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ١١١أنفردال " عام 1904 م، وبها حالياً نصب تذكاري كتبت عليه وقائع تلك الحادثة، ويستخدمها حالياً السكان كمرسى القوارب الصيد الصغيرة، وبها محطة تقوية هيئة الإذاعة البريطانية، وقاعدة مصيرة الجوية التابعة لسلاح الجو السلطاني العُماني
(3 دفيات:
إن هذه القرية تبعد عن رأس حلف بحوالي خمسة كيلومترات وهي عبارة عن قرية صغيرة بها عدة أكواخ مبنية بالخشب والصفيح، وقيل سُميت بهذا الاسم لكونها منطقة دافئة، فمن الدفء جاءت تلك التسمية، وقيل أن اسمها من الدفن، حيث توجد بها مقابر الجزيرة، ويُقام بها حالياً سباق الجمال السنوي، والذي تنظمه وزارة الداخلية بمناسبة الإحتفال السنوي بالعيد الوطني المجيد، كما يوجد بها بقايا قلعة قديمة ويستخدمها بعض الصيادين كمرسى القوارب الصيد الصغيرة.
(4) السمر:
قرية صغيرة تبعد عن رأس حلف بحوالي ثمانية كيلومترات وجاءت تسميتها بهذا الاسم، لإنفرادها دون غيرها بوجود أشجار السمر الصحراوية، والتي تنمو بها دون غيرها من مناطق
-111