جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ١١٢

الجزيرة، وبها عدة حظائر للماشية، وبعض أنواع المزارع، كما يوجد بها أكواخ للرُّعاة، فموقعها بعيداً عن الساحل الغربي

للجزيرة بجانب سفوح جبال الحمر، التي تعد أجود مناطق الرعي

بالجزيرة بجانب منطقة

مرصيص

(5) مويضي:

وهذه قرية صغيرة وغير مأهولة بالسكان، وإنما تشتهر بوجود عين الصفح بها، فهي تقع على بعد حوالي ثلاثة عشر كيلو متر من رأس حلف بالعُمق أسفل جبال الحمر ذات التركيبة الرسوبية، كما نجد على سفوحها الخلابة الغزلان البرية والأرانب البرية ذات اللون الرمادي والمائل للحمرة.

(6) دوة:

من دوي الوادي، أو دوي الدلو في البئر، جاءت تسميتها، وهي قرية كبيرة وكانت العاصمة القديمة للجزيرة، وبها مزارع كثيرة ومنازل مبنية بالأخشاب والصفيح وسعف النخيل، وبها مساجد مبنية بالأسمنت، كما تنمو بها أشجار جوز الهند " النارجيل " والنخيل، وهي تقع بمحاذاة الساحل الغربي للجزيرة، وبها آثار لقلعة قديمة مُتهدمة، قَدِم إليها ابن بطوطة عندما جاء إلى

- 112 -