جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ١١٣

عُمان

، ولكنه قد ذكر بأنه لم ينزل بها لبعد مرساها عـ الشاطيء، كما توجد بها آبار مياه عذبة بالقرب من البحر يقطنها حالياً بعض الرعاة والفلاحين.

مرصيص:

وهي ثاني منطقة بمصيرة من حيث الكثافة السكانية، وبها حصن مرصيص الشهير، وبها مرسى لقوارب الصيادين، وتطل عليها جزيرة مرصيص أو " الشاغية " كما يُسميها البعض، حيث تعد من أكبر الجزر التابعة للجزيرة الأم مصيرة، والتي تعتبر بحق من أهم مناطق تواجد الطيور والسلاحف البحرية، وهي رملية، ولا توجد بها مُرتفعات صخرية، والجزيرة مغطاة بأشجار المانجروف " القرم " وتُعد من أهم الأماكن لتعشيش الطيور والبيض بها، وبها قبر قديم يُقدسه بعض الأهالي، ويذكر بعض الأهالي بأن هذا القبر قديم العهد وبه دفن أحد الصالحين، وعن المباني بتلك المنطقة فمنها ما هو ثابت، والآخر بالصفيح والأخشاب كما يوجد بها مسجد قديم جداً وبجانبه بعض الآثار القديمة، والتي

هي عبارة عن بقايا منازل، وآثار قلعة قديمة بجانب الشارع العام

،

وذلك من الجهة الغربية للجزيرة، كما ذكرها " مايلز " في كتابه دليل الخليج العربي (القسم (التاريخي بأنها كانت عاصمة مصيرة القديمة، وتعتبر أيضاً مُفترق الطرق للمناطق الشرقية من الجزيرة.

- 113 -