جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

تتعلق بالإدارة.

وبموجب قوانين أصدرتها وزارة الزراعة والأسماك، فإنه

يُحظر صيد أو إزعاج السلاحف في عُمان، أو جمع بيضها

•

أول إجراء محدد لحماية شواطيء تعشيش السلاحف تم البدء فيه في منطقة رأس الحد، وفي فبراير 1989 م، وكرد فعل على المشاكل التي سببها المخيمون ومشاهدو السلاحف، فقد تم منع الذهاب إلى رأس الحد للتسبب في هذه المضايقات، وذلك بمقتضى مرسوم من ديوان البلاط السلطاني، وكخطوة أولى لإعادة فتح الشواطيء للسياحة المنظمة لمشاهدة السلاحف، فقد قامت وزارة البيئة بوضع خطة لحماية وإدارة المنطقة

مع

أخي القاريء، ها نحن قد خرجنا من أعماق البحر إلى شاطئه السلاحف البحرية وعالمها العجيب، فهل لك من رحلة جوية تحلق فيها في أفق جزيرتنا الغناء؟ فما أجمل أصوات البلابل وما أعظم أن ترى صقراً يهوي بقوته نحو فريسة قد قضت نحبها بين مخالبه، إنه عالم الطيور، عالم الصقور، وعالم مالك الحزين، ذلك الطائر الوديع الذي تراه فتتمنى لو أنه ينطق لتمد إليه يد العون والمساعدة، مثال الطيبة والفطرة النبيلة، وجزيرة مصيرة غنية بأنواع الطيور المختلفة وخاصة في فصل الشتاء، وعلى شاطيء البحر، حيث يكثر طائر النورس، والخرشنة، والطائر

-101 -